العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط الطويل المتقارب الرجز
تلهي العيون رقومه فكأنها
ابن شكيلتُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها
نارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا
حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّما
يَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا
دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍ
فَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا
وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَما
جَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا
قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساً
فَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا
قصائد مختارة
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
تميم الفاطمي شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةً كمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّ
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري سرَوْ للشآم وغرب الجفون تفطر منا بنار الهموم
جاريته بسابح ملظاظ
ابو محمد الفقعسي جاريته بسابح ملظاظ يجري على قوائم ييقاظ