العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الكامل
أبا حسن صل حاجتي بوصالها
ابن الروميأبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها
وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها
بدأتَ بمعروفٍ فثنّ بمثلِه
حميداً وأطلقْ حاجتي من عقالِها
وإلا فأعتِق طامعاً من مَطامعٍ
يروح ويغدو عانياً في حبالِها
بذلتُ لك التقريظَ غيرَ مماطلٍ
فلا تبلُني في حاجتي بمطالِها
فعنديَ بذلُ الشكر عندَ قضائها
وعنديَ بذل العذر عند اعتلالِها
متى تكسُني من حاجتي ثوب نفعِها
فأنت الفتى المكسوُّ ثوبَ جمالِها
جرت سننٌ للفاعلين ذوي العلا
وأنت حقيق يا ابنهم بامتثالِها
فجدْ لي بوجهٍ صونُه في ابتذاله
وكم من وجوه صونها في ابتذالِها
وما من علاءٍ في يدٍ عند ملكها
ولكنه لا شكّ عند فعالِها
فعجّل ولا تمطلْ بما أنت أهلُه
فخيرات أفعال الفتى في عِجالِها
وما للرجال المخلفين عداتِهم
من الفَعِلات الزُّهْر غير انتحالِها
قصائد مختارة
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
وقالوا يا قبيح الوجه تهوى
أبو المحاسن الكربلائي وقالوا يا قبيح الوجه تهوى رشا كملت محاسنه الرقاق
غيوم
مصطفى معروفي أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
بمدائح المختار أحمد خير من
ابن الصباغ الجذامي بمدائح المختار أحمد خير من حاز المكارم يبلغُ المأمول