العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
البسيط
الوافر
كم ذا التجنب والتجني
بهاء الدين زهيركَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي
ما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
أَنتَ الحَبيبُ وَلا سِوا
كَ وَلَم أَخُنكَ فَلا تَخُنّي
مَولايَ يَكفيني الَّذي
قاسَيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني
أَسقَيتَني صِرفَ الهَوى
فَإِذا سَكِرتُ فَلا تَلُمني
حاشاكَ توصَفُ بِالقَبي
حِ وَقَد وُصِفتَ بِكُلِّ حُسنِ
لا لا وَحَقِّ اللَهِ ما
عَوَّدتَني هَذا التَجَنّي
غالَطتَني وَزَعَمتَ أَن
نَكَ لَم تَخُن وَزَعَمتَ أَنّي
قُل لي وَحَدِّثني فَما
ذا مَوضِعُ الكِتمانِ مِنّي
إِنَّ القَضِيَّةَ تَغَط
طَت عَن سِوايَ فَكَيفَ عَنّي
وَلَقَد عَلِمتُ بِما جَرى
لَكَ كُلَّهُ حَتّى كَأَنّي
وَمَتى جَهِلتَ قَضِيَّةً
وَأَرَدتَ تَعلَمُها فَسَلني
قصائد مختارة
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها