العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
ديوان
عدنان الصائغمنزوياً، وحزينْ
بين مئاتِ الكتبِ المرصوفةِ
مَنْ يتلفّتُ نحوكَ يا ابن الصائغ..!؟
والناسُ أمامَ زجاجِ المكتبةِ اللمّاعِ
يمرّونَ بحزنِكَ دونَ مبالاةٍ
قدْ تتصفحُ إحداهنَّ أغانيكَ على عجلٍ
يتقافزُ قلبُكَ بين أناملها...
هاهي كالحظِّ تقطّبُ في وجهكَ..
تبتاعُ "دليلَ الطبخِ"
.... وتمضي
ويضيقُ أبو المكتبةِ الكهلُ، بديوانكَ...
يرميكَ بقاعِ المخزنِ
تبقى بين الأكداسِ الصفراء، المنسيةِ،
منذ سنين...
تحلمُ....
بالواجهةِ اللمّاعةِ،
بالنظراتِ،
وبالمارين
فتبكي أيامكَ....
ثم تموتُ..
بصمتْ !
21/2/ 1985 السليمانية
قصائد مختارة
إني إذا انتترت أصرة أمكم
عامر بن الطفيل
إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم
مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب
(1)
... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
حفر القلب…يقول اتبعيني يا غزالة
سعدية مفرح
1:
يَحْدثُ أَحياناً..
ألا رب أمر معضل قد ركبته
فالج بن خلاوة
ألا رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ قَدْ رَكِبْتُهُ
بِثِنْتَيَّ فِعْلَ التَّيَّحانِ الْمُضَلَّلِ
أما والعيون النجل تصمي نبالها
ابن جيا
أما والعيون النجل تصمي نبالها
ولمع الثنايا كالبروق تخالها
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
الشيخ ولد بلعمش
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
كل الكؤوس إلى يديكَ تشير