العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
البسيط
البسيط
مقاطع صغيرة
عدنان الصائغ(1)
ورقة ساقطة من الطلاسم
كيف يا ربُّ... خرجنا من تبوكْ
ووقفنا – كالمساكين – بأبوابِ الملوكْ
كيف بدّلنا الرماحَ السمهرياتِ بأوراقِ الصكوكْ
إنْ تكن
تدري...
فأني
لستُ
أدري...!
26/6/1985 السليمانية
*
(2)
حادثة مبكرة جداً
في زمانٍ قديمْ
بينما كنتُ أبحثُ عن دفترٍ أبيضٍ
للكتابةْ
عثرتُ على جثةٍ للقصيدةِ
مرميةٍ
في الطريقْ...!
29/6/1985 جوارتا – السليمانية
*
(3)
أفق
قلْ:
ما أوسعَ أفْقَ العالمْ
بلْ
قلْ:
ما أضيقَ صدرَ الإنسانْ
26/3/1986 بغداد
*
(4)
"....."
غابةٌ يابسةْ
وصبيٌّ عنيدْ
يجمّعُ ألواحَها،
ويفرّقُها
يبتني منزلاً،
ويهدّمهُ
جسراً، ويهشّمهُ
........
.......
......
غابةٌ مورقةْ
وصبٌّي قتيلْ
10/5/1986
*
(5)
أحتمالات
هكذا تنتهي
زقزقاتُ المطرْ..
زَغَبٌ أخضرٌ..
أو حجرْ
10/8/1985 في الطريق إلى بغداد
قصائد مختارة
ظل وسط الندي قتلي بلا جر
المنخل اليشكري
ظَلَّ وَسطَ النَدِيِّ قَتلي بِلا جُر
مٍ وَقَومِيَ يُثخِنونَ السِخالا
حسب المحب على الغرام دليلا
قسطاكي الحمصي
حسب المحب على الغرام دليلا
ضعف به لا يقبل التأويلا
الحبر الشفاف
أحلام الحسن
إن واعدوكَ بإخلاصٍ وما التزموا
فكلّ ذنبٍ على أصحابهِ يَزٍرُ
يا من أعز النصارى بابن جنسهم
الأحنف العكبري
يا من أعزّ النصارى بابن جنسهم
يحيى بن إسحاق بعد الذل والحرب
وليلة من ليالي الصفح قد جمعت
ابن عياش التجيبي
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَت
إِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُ
الثريا
عاطف الجندي
هل تعلم ُ
السمراءُ أن حديثها