العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الوافر
الطويل
البسيط
يا حبذا الموز الذي أرسلته
بهاء الدين زهيريا حَبَّذا المَوزُ الَّذي أَرسَلتَهُ
وَلَقَد أَتانا طَيِّباً مِن طَيِّبِ
في ريحِهِ أَو لَونِهِ أَو طَعمِهِ
كَالمِسكِ أَو كَالتِبرِ أَو كَالضَربِ
وافَت بِهِ أَطباقُهُ مُنَضَّداً
كَأَنَّهُ مَكاحِلٌ مِن ذَهَبِ
قصائد مختارة
حيثما كنت ظاعنا أو مقيما
ابن الحداد الأندلسي
حَيْثُما كُنْتَ ظاعِناً أو مُقِيْمَا
دُمْ رفيعاً وعِشْ مَنيعاً سليْمَا
لقد قال هذا الورد للنرجس الذي
محمود قابادو
لَقد قالَ هذا الوردُ لِلنرجسِ الّذي
تَطاوَل حتّى كادَ أَن يبلغَ العُلى
كتاب سعادة الدارين سفر
يوسف النبهاني
كتابُ سعادةِ الدارين سفرٌ
بديعٌ عزّ بين الكتبِ مثلا
كنا وكان
عبدالله الفيصل
(إلى الحبيب الأول والأخير)
يا حبيبي أين تلك الأمسياتْ
إذا طلع الشيب الملم فحيه
أبو العلاء المعري
إِذا طَلَعَ الشَيبُ المُلِمُّ فَحَيِّهِ
وَلا تَرضَ لِلعَينِ الشَبابَ المُزَوَّرا
شعبي وشعب عبيد الله ملتئم
أبو تمام
شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُ
وَكَيفَ يَختَلِفانِ الساقُ وَالقَدَمُ