الكامل
لولا الغرام بكم لعشت طويلا لكن
زكي مبارك
لولا الغرام بكم لعشت طويلا
لكن كلفت بكم فعدت قتيلا
أقبل على مدح النبي مفخما
يوسف النبهاني
أَقبِل عَلى مدحِ النبيِّ مُفخّما
وَمُنصّصاً ومخصّصاً ومعمّما
نادى منادي الطير هيا أقبلوا
محمد عثمان جلال
نادى مُنادي الطَير هَيا أَقبِلوا
وَلَدى الخَليفَةِ ذي الأَمارَةِ فَامثُلُوا
يا صاحبي استيقظا من رقدة
ابن حجاج
يا صاحبي استيقظا من رقدةٍ
تزري عقل اللبيب الأكيسِ
أجُبيل إن أباك كاربُ يومه
البُرجُمي
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ
فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
وكأن درعك أنشئت من مزنة
ابن هذيل القرطبي
وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ
فيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُ
وثقيلة الأوصال تحسب أنها
ابن هذيل القرطبي
وثقيلةِ الأوصالٍِ تَحسَبُ أنّها
فلكٌ يَضيق بصبرها حيزومُها
وسخية تعطيك أقصى جهدها
ابن هذيل القرطبي
وسخيّةٍ تُعطيكَ أقصى جهدها
ويفعلِ خادِمها الخؤونِ تلومُها
قد أحوجت أيدي الملوك إلى فمي
ابن هذيل القرطبي
قد أُحوجَت أيدي الملوكِ إلى فمي
فأنا على الأيدي شَبيهةُ أرقَمِ
نكثت وحق لعهدها أن ينكثا
ابن حبيش
نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثا
مَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا
أرأيت صرح السلم كيف يقام
بهاء الدين زهير
أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُ
أَرأيتَ كيف تهلَّلَ الإسلامُ
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهير
أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا