العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل السريع المتقارب البسيط
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهيرأَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
أَدعوكَ دِعوَةَ مَن تَيَقَّنَ أَنَّهُ
سَيَنالُ مايَرجوهُ إِذ يَدعوكا
عَوَّدتَني البِرَّ الجَزيلَ وَلَم تَزَل
أَبَداً تُعَوِّدُهُ الَّذي يَرجوكا
فَلِذاكَ لَو فَتَّشتَ قَلبي لَم تَجِد
لَكَ في الوَلاءِ المَحضِ فيهِ شَريكا
هَذا حَديثي عَن ضَميرٍ صادِقٍ
وَاِسأَل ضَميرَكَ إِنَّهُ يُنبيكا
لِم لايُرَجّى مِنكَ إِدراكُ المُنى
وَأَبوكَ في يَومِ الفَخارِ أَبوكا
وَإِذا تَحَدَّثَ عَن نَداكَ مُحَدِّثٌ
فَالبَحرُ عَبدُكَ لا أَقولُ أَخوكا
جاءَت مُحَرِّكَةً لِهِمَّتِكَ الَّتي
ماخِلتُها مُحتاجَةً تَحريكا
فَلَئِن مَنَنتَ بِما وَعَدتَ تَكَرُّماً
فَلِمِثلِ ذَلِكَ لَم أَزَل أَرجوكا
وَلَئِن نَسيتَ وَما إِخالُكَ ناسِياً
فَسِواكَ مَن يَنسى لَهُ مَملوكا
قصائد مختارة
رواية ميخائيل سادت بحكمة
حنا الأسعد رواية ميخائيلَ سادت بحكمةٍ يزيد النُهى رشداً عَجيباً كلامها
ما لي أرى الأكمام لا تفتح
حافظ ابراهيم ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَتِّحُ وَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُنَفِّحُ
تبيت سكارى مم أمية نوما
أبو دهبل الجمحي تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً وَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها
إن ابن عدلان له حيلة
ابن قلاقس إن ابنَ عدلانَ له حيلةٌ يعجَزُ من رام تحلّيها
وعاد الأوابد قبل الصباح
الناشئ الأكبر وَعادَ الأَوابِدَ قَبلَ الصَباحِ بنَدبٍ يُفَرِّقُ فيها النُدوبا
أجررت حبل خليع في الصبا غزل
صريع الغواني أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ وَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ