العودة للتصفح
البسيط
الطويل
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسيياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
وَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ ال
فِراقِ عَجِّل وَأَذهِبِ الفَرَقا
عافِ مِنَ السُقمِ مُبتَلىً بِهَوى
مانَفَعَت فيهِ عوذَةٌ وَرُقى
أَجِر بِوَصلِ الحَبيبِ قَلبِيَ مِن
طَوارِقِ الهَجرِ وَاِفتَحِ الطُرُقا
وَلا تُسَلِّط أَذى الفِراقِ عَلى
ضَعفي فَما لي عَلى الفِراقِ بَقا
وَلا تُؤاخِذ فَلَستُ أَوَّلَ مَن
بِخَيسِ عَهدِ الحِسانِ قَد وَثَقا
أَنا الَّذي رامَ مِن أَحِبَّتِهِ
حَظّاً بِلُقياهُم فَما رُزِقا
وَهَل مُطيقٌ عَلى النَوى جَلَداً
صَبٌّ لِغَيرِ الغَرامِ ما خُلِقا
أَحِبَّتي ما الَّذي أَضَرَّ بِكُم
قُربِيَ بَعدَ النَوى لَوِ اِتَّفَقا
جودوا وَعودوا فَدَيتُكُم دَنِفاً
نِضوَ سَقامٍ عَلى الفِراشِ لَقى
حَسِبتُ يَومَ الوَداعِ أَنَّ مَعي
قَلبي وَلَم أَدرِ أَنَّهُ سُرِقا
إِنَّ فُؤادي فَراشُ شَوقِكُمُ
صادَفَ نارَ الغَرامِ فَاِحتَرَقا
وَإِنَّ وَجدِيَ الَّذي أَراقَ دَمَ ال
عَينِ لَدَمعٌ أَهدى لَها الأَرَقا
واعَجَباً لايَزالُ ذا ظَمَإٍ
إِنسانُ عَينٍ بِدَمعِها غَرِقا
قَد أَظلَمَت عيشَتي وَلَستُ أَرى
إِلّا بِكُم مَشرِقاً لَها أُفُقا
فَأَسأَلُ اللَهَ أَن يُعيدَكُمُ
وَيَجمَعُ الشَملَ بَعدَما اِفتَرَقا
قصائد مختارة
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
ابن أبي حصينة
يا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحادي
هَلّا شَفَيتِ بِرِيٍّ غُلَّةَ الصادي
الكوابيس
مصطفى معروفي
لم يعد يرغب في الشام اليمام
ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير
هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً!
قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا
ظبي من بلدي
سليمان المشيني
ظَبْيٌ فَتّانٌ .. مِنْ بَلَديْ
يَسْبيْ بِاللَحظِ وَبِالقَدِّ
وفي حفرة حتف الأسود موسد
الخطيب الحصكفي
وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُ
وتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُ
كل شيء مباح
عبد العزيز جويدة
كلُّ شَيءٍ مُباحْ
والذينَ يَموتونَ عِندَ المَعابِرْ