ابن سهل الأندلسي
إجمالي القصائد 226
لحاظه قد أرسلا
ابن سهل الأندلسي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا
قلبي كواه تنفس الصعدا
ابن سهل الأندلسي قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
قد كنت أخشى النظر وأتقي
ابن سهل الأندلسي قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي ضعفَ العُيُون صِيَالا
ألحاظ ظي فوق ثغر
ابن سهل الأندلسي ألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ أَهِلاَلُ تَمّ فَوقَ جِيدِ غَزَالِ
جعل المهيمن حب أحمد شيمة
ابن سهل الأندلسي جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة
باكيات الغمام
ابن سهل الأندلسي بَاكِيَاتُ الغَمَام ضَاحِكَاتُ الكِمَام
قضت خمر الثغور
ابن سهل الأندلسي قَضَت خَمرُ الثُّغُور بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
غريب الحسن عن لنا فعنى
ابن سهل الأندلسي غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
بأبي من هد جسمي القوى
ابن سهل الأندلسي بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى طَرفُهُ الأحوَر
يوم تضاحك نوره الوضاء
ابن سهل الأندلسي يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ لِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
طرقت منقبة تروع تحجبا
ابن سهل الأندلسي طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً هَيهاتَ يَأبى البَدرُ أَن يَتَنَقَّبا
غنت ناصية الظلماء لم تشب
ابن سهل الأندلسي غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِ فَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بي
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
ابن سهل الأندلسي رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا وَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَبا
أموسى متى أحظى لديك ومبعدي
ابن سهل الأندلسي أَموسى مَتى أَحظى لَدَيكَ وَمُبعِدي وِدادي وَأَعذاري إِلَيكَ ذُنوبي
هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا
ابن سهل الأندلسي هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً فَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي
أذوق الهوى مر المطاعم علقما
ابن سهل الأندلسي أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً وَأَذكُرُ مِن فيهِ اللَمى فَيَطيبُ
يدنيك زور الأماني
ابن سهل الأندلسي يُدنيكَ زورُ الأَماني مِنّي وَتَنأى طِلابا
لو لم تكن من دم العنقود ريقته
ابن سهل الأندلسي لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُ لَما اِكتَسى خَدُّهُ القاني أَبا لَهَبِ
لاموا فلما لاح موضع صبوتي
ابن سهل الأندلسي لاموا فَلَمّا لاحَ مَوضِعُ صَبوَتي قالوا لَقَد جِئتَ الهَوى مِن بابِهِ