البسيط
خليفة الله منهم في رعيته
الفرزدق
خَليفَةُ اللَهِ مِنهُم في رَعِيَّتِهِ
يَهدي بِهِ اللَهُ بَعدَ الفِتنَةِ البَشَرا
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
الفرزدق
يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ
عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا
أنا ابن خندف والحامي حقيقتها
الفرزدق
أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها
قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا
اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا
الفرزدق
اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاً
إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ
إن قلت قولا نمى لغير مي هوى
أحمد الهيبة
إن قلت قولا نمى لغير ميّ هوى
فذاك سمه من الأقوال بالغلط
دعي الذين هم البخال وانطلقي
الفرزدق
دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي
إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ
كم للملاءة من طيف يؤرقني
الفرزدق
كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني
وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
غلبتم الناس بالحق الذي لكم
الفرزدق
غَلَبتُمُ الناسَ بِالحَقِّ الَّذي لَكُمُ
عَلَيهِمُ وَبِضَربٍ غَيرِ تَعذيرِ
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
الفرزدق
فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُ
مَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
كاف اكفني كل مكروه وكل أذى
سألتها قلت ما الجواب فيه لنا
أحمد الهيبة
سألتها قلت ما الجواب فيه لنا
في قتلك السد للمهيمن الصمد
ماذا أقول وخير القول أصدقه
أحمد الهيبة
ماذا أقول وخير القول أصدقه
في حب مي ضنى العشاق من غدهم