البسيط
إيه أبا البحر والأيام قاطعة
الهيثم بن أبي الهيثم
إيهٍ أَبا البَحرِ وَالأَيّامُ قاطِعَةٌ
وَالشَّوقُ يَتعَبُ بَينِ النَّفسِ وَالنَّفسِ
لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت
أبو بكر الخوارزمي
لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
يداه بالجود حتى أخجل الديما
أخلت أن جنابا منك يجتنب
السري الرفاء
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكِ يَنقلِبُ
يا ترجمان الليالي عن معاذرها
أبو بكر الخوارزمي
يا ترجمان الليالي عن معاذرها
وحجة الزمن الباقي على الفاني
ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته
علية بنت المهدي
وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ
وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي
وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي
إذا السحاب حداه البرق مجنونا
السري الرفاء
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُونا
وحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
إنا محيوك فأسلم أيها الطلل
القطامي التغلبي
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ
وإن بُلِيتَ وإن طالت بك الطِّيَلُ
قصيدة النصر
حذيفة العرجي
لكَ الشواطئُ والأمواجُ والسُّفُنُ
لكَ المطاراتُ فاهبط أيّها الشَّجِنُ
أهبت بالدمع إذ بانوا فلباني
أبو بحر الخطي
أَهبتُ بالدمعِ إذ بانُوا فلبَّاني
حتى لقد خفتُ أنّ الدمعَ يغشاني
يا موردا لا يغيض النزح جمته
أبو بحر الخطي
يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ
ولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ