العودة للتصفح
الكامل
السريع
الكامل
البسيط
السريع
البسيط
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريفلا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
ما كانَ عَهْدُكَ إِلّا ضَوْءُ بَارِقَةٍ
لاحَتْ لَنَا وطَوَتْ أَنْوَارَهَا الحُجُبُ
تَمِيلُ عَنِّي ملالاً مَا لَهُ سَبَبٌ
سِوَى اعْتِرافي بِأَنّي فِيكَ مُكْتَئِبُ
فَرَاعَنِي في وِدادٍ كُنْتُ رَاعِيَهُ
أَنّي بَعُدْتُ وَغَيْرِي مِنْكَ مُقْتَرِبُ
لِلْعَيْنِ عِنْدَكَ رَاحَاتٌ مُوَفَّرةٌ
وَلِلفُؤَادِ نَصيبٌ كُلُّهُ نَصَبُ
فإِنْ عَشِقْتَ فَهذا الحُسْنُ لِي وَطَرٌ
وإِنْ سَلَوْتَ فَهَذا الهَجْرُ لي سَبَبٌ
لِكنَّ لي حُسْنُ ظَنٍّ أَنْ يُعِيدَكَ لِي
ذَاكَ الحَياءُ وذَاكَ الفَضْلُ والأَدَبُ
وَبَيْنَنَا مِنْ عَلاقاتِ الهَوَى ذِمَمٌ
وَمِنْ رِضَاعَةِ أَخْلاقِ الصِّبا نَسَبُ
قِسْني وَقُسّاً وَقَيْساً مَنْطِقاً وَهَوىً
وَانْصِفْ تَجِدْ رُتْبَتي مِنْ دُونِها الرُّتَبُ
وَلا يَغُرَّنَّكَ مِنْ فَوْدَيَّ شَيْبَهُما
فَصُبْحُ عَزْمِي بادٍ لَيْسَ يَحْتَجِبُ
كَمْ مَهْمَهٍ جُبْتُه وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ
وَوَجْهُ بَدْرِ الدُّجَى بِالغَيْمِ مُنْتَقِبُ
أَقولُ وَالبارِقُ العُلْوِيُّ مُبْتَسِمٌ
وَالرّيحُ مُعْتلَّةٌ والغَيْثُ مُنْسَكِبُ
إذا سَقَى حَلَبٌ مِنْ مُزْنِ غَادِيةٍ
أَرْضاً فَخُصَّتْ بِأَوْفَى قَطْرِه حَلَبُ
أَرضٌ إذا قُلْتَ مَنْ سُكَّان أَرْبُعِها
أَجابَكَ الأَشْرفَانِ الجُودُ والحَسَبُ
قَوْمٌ إذا زُرْتَهُمْ أَصْفُوكَ وُدَّهُم
كَأَنَّما لَكَ أُمٌّ مِنْهُمُ وَأَبُ
قصائد مختارة
يا ساقي الأقداح لا تخش الملا
صالح مجدي بك
يا ساقي الأَقداح لا تَخشَ المَلا
مِلْ وَامْلِ لي فَأَنا الأَسير لِمَن مَلا
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
أسامة بن منقذ
ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا
سَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
المتنبي
أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ
إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
عبد الحسين شكر
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
أم عندليب لسان الحق قد صدحا
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي
أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن
أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
مدافن المفتدين الأهل والوطنا
يعقوب صروف
مدافن المفتدين الأهل والوطنا
ولا ضريحا ولا نعشا ولا كفنا