البسيط
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً
بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها
لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
يأبى لي الذم أخلاق ومكرمة
يحيى اليزيدي
يأبَى لِيَ الذمَّ أخلاقٌ ومكرمةٌ
منّي وأذنٌ عن الفحشاءِ صَماءُ
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي
فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ
مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
يا ابن المنير صبرا في الزمان على
ناصيف اليازجي
يا ابنَ المُنيِّرِ صَبراً في الزَّمانِ على
فِراقِ آسينَ فالطُّوبَى لِمَن صَبَرا
للشعر في كل عصر مركب خشن
ناصيف اليازجي
للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُ
لا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
إذا طلع النهار أرى الرجالا
ناصيف اليازجي
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا
كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً
إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون
ناصيف اليازجي
لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ
غَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِ
مللت من القريض وقلت يكفي
ناصيف اليازجي
مَلِلتُ منَ القريضِ وقُلتُ يكفي
لأمرٍ شابَ قوَّتَهُ بضُعفِ
سعد غندور الصالح اليوم أمسى
ناصيف اليازجي
سَعدُ غندورَ الصَّالحُ اليومَ أمسَى
في ضريحٍ بحُكمِ ربِّ البرايا