العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل مجزوء الوافر الكامل
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
الفرزدقيا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ
عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا
فَظَلَّ دَمعِيَ مَمّا بانَ لي سَرِباً
عَلى الشَبابِ إِذا كَفكَفتُهُ اِنحَدَرا
فَإِن تَكُن لِمَّتي أَمسَت قَدِ اِنطَلَقَت
فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
هَل يُشتَمَنَّ كَبيرُ السِنِّ أَن ذَرَفَت
عَيناهُ أَم هُوَ مَعذورٌ إِنِ اِعتَذَرا
يا بِشرُ إِنَّكَ سَيفُ اللَهِ صيلَ بِهِ
عَلى العَدُوِّ وَغَيثٌ يُنبِتُ الشَجَرا
مَن مِثلُ بِشرٍ لِحَربٍ غَيرِ خامِدَةٍ
إِذا تَسَربَلَ بِالماذِيِّ وَاِتَّزَرا
العاصِبِ الحَربَ حَتّى تَستَقيدَ لَهُ
بِالمَشرِفِيَّةِ وَالعافي إِذا قَدَرا
سَيفٌ يَصولُ أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ
وَقَد أَعَزَّ بِهِ الرَحمَنُ مَن نَصَرا
كَمُخدِرٍ مِن لُيوثِ الغيلِ ذي لِبَدٍ
ضِرغامَةٍ يَحطِمُ الهاماتِ وَالقَصَرا
تَرى الأُسودَ لَهُ خُرساً ضَراغِمُها
يَسجُدنَ مِن فَرَقٍ مِنهُ إِذا زَأَرا
مُستَأنِسٍ بِلِقاءِ الناسِ مُغتَصِبٍ
لِلأَلفِ يَأخُذُ مِنهُ المِقنَبُ الخَمَرا
كَأَنَّما يَنضَحُ العَطّارُ كَلكَلَهُ
وَساعِدَيهِ بِوَرسٍ يَخضِبُ الشَعَرا
وَما فَرِحتُ بِبُرءٍ مِن ضَنى مَرَضٍ
كَفَرحَةٍ يَومَ قالوا أَخبَرَ الخَبَرا
أَلفَتحُ عِكرِمَةُ البَكرِيُّ خَبَّرَنا
أَنَّ الرَبيعَ أَبا مَروانَ قَد حَضَرا
قصائد مختارة
ورأيت كلا منشرا ديوانه
إبراهيم العظم ورأيت كُلًّا مُنشِرًا دِيوانه وبقيتُ مُنطويًا على دِيواني
إذا شئت أن تقلى من الناس كلهم
ظافر الحداد إذا شئتَ أن تُقْلى من الناس كلِّهم وتُهجَرَ هجر الأيَئول إلى صُلْحِ
أبا حسن أحسنت بدءا وعودة
ابن قلاقس أَبا حَسَنٍ أَحْسَنْتَ بَدْءًا وعَوْدَةً وحَسَّنْتَ فعلاً جِيئةً وذَهَابا
كريم له يومان قد كفلا له
الشريف الرضي كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ
مللنا العقل والدينا
محمد العريبي مللنا العقل والدينا فهات الكأس واسقينا
المرء أكرم خلق اللَه قاطبة
اسماعيل سري الدهشان المرء أكرم خلق اللَه قاطبة لكنه في قواها لا يساويها