العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
مجزوء الرجز
مخلع البسيط
المديد
البسيط
اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا
الفرزدقاِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاً
إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ
وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُ
عِندَ الشِتاءِ إِذا ما دوخِلَ الحَجَرُ
وَكَم نَماكَ مِنَ الآباءِ مِن مَلِكٍ
بِهِ لِذُبيانَ كانَ الوِردُ وَالصَدَرُ
يا اِبنَي سُكَينٍ إِذا مَدَّت حِبالُهُما
حَبلَينِ ما فيهِما ضَعفٌ وَلا قِصَرُ
حَبلَينِ طالا حِبالَ الناسِ قَد بَلَغا
حَيثُ اِنتَهى مِن سَماءِ الناظِرِ النَظَرُ
يا اِبنَي كَريمَي بَني ذُبيانَ إِنَّ يَداً
عَلَيَّ خَيرُ يَدٍ لِلدَهرِ تُدَّخَرُ
أَنتَ رَجائي بِأَرضي إِنَّني فَرِقٌ
مِن واسِطٍ وَالَّذي نَلقاهُ نَنتَظِرُ
وَما فَرِقتُ وَقَد كانَت مَحاضِرُنا
مِنها قَريباً حِذاري وِردَها هَجَرُ
اِسأَل زِياداً أَلَم تَرجِع رَواحِلُنا
وَنَخلُ أَفأَنَّ مِنّي بُعدُهُ نَظَرُ
قصائد مختارة
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق
وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي
جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
لو تعلم الشهب مرقى من فقدناه
عبد الحميد الرافعي
لو تعلم الشهب مرقى من فقدناه
خرت مع الفلك الدوّار تنعاه
ما لطويل الكمد
عبد المحسن الصوري
ما لطويلِ الكمدِ
وما لطولِ الأمدِ
وجلنار على غصون
ابن سناء الملك
وجلَّنارٍ على غصُونٍ
وكلُّ غصْنٍ بهِنَّ مَائِسْ
طوقتك السحب بالمنن
أحمد شوقي
طوقتك السحب بالمنن
ووقيتِ الضير من دمن
ما أجهل الأب لو ربى ابنه ترفا
أحمد الكاشف
ما أجهل الأب لو ربَّى ابنه ترفاً
ولم يكله لأستاذ وأظلَمَهُ