العودة للتصفح
الهزج
المتقارب
المجتث
البسيط
الكامل
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
الفرزدقفَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُ
مَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ
في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَت
لَهُم هُناكَ بِسَعيٍ كانَ مَشكورِ
صَلّى صُهَيبٌ ثَلاثاً ثُمَّ أَنزَلَها
عَلى اِبنِ عَفّانَ مُلكاً غَيرَ مَقصورِ
وَصِيَّةً مِن أَبي حَفصٍ لِسِتَّتِهِم
كانوا أَحِبّاءَ مَهدِيٍّ وَمَأمورِ
مُهاجِرينَ رَأَوا عُثمانَ أَقرَبَهُم
إِذ بايَعوهُ لَها وَالبَيتَ وَالطورِ
فَلَن تَزالُ لَكُم وَاللَهُ أَثبَتَها
فيكُم إِلى نَفخَةِ الرَحمَنِ في الصورِ
إِنّي أَقولُ لِأَصحابي وَدونَهُمُ
مِنَ السَماوَةِ خَرقٌ خاشِعُ القورِ
سيروا وَلا تَحفِلوا إِتعابَ راحِلَةٍ
إِلى إِمامٍ بِسَيفِ اللَهِ مَنصورِ
إِنّي أَتاني كِتابٌ كُنتُ تابِعَهُ
إِلَيَّ مِنكَ وَلَم أُقبِل مَعَ العيرِ
ما حَمَلَت ناقَةٌ مِن سوقَةٍ رَجُلاً
مِثلي إِذا الريحُ لَفَّتني عَلى الكورِ
أَكرَمُ قَوماً وَأَوفى عِندَ مُضلِعَةٍ
لِمُثقَلٍ مِن دِماءِ القَومِ مَبهورِ
إِلّا قُرَيشاً فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَها
مَعَ النُبُوَّةِ بِالإِسلامِ وَالخيرِ
مِن آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنزِلُهُم
هُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
حَربٌ وَمَروانُ جَدّاكَ اللَذا لَهُما
مِنَ الرَوابي عَظيماتُ الجَماهيرِ
تَرى وُجوهَ بَني مَروانَ تَحسِبُها
عِندَ اللِقاءِ مَشوفاتِ الدَنانيرِ
الضارِبينَ عَلى حَقٍّ إِذا ضَرَبوا
يَومَ اللِقاءِ وَلَيسوا بِالعَواويرِ
قصائد مختارة
هو الله هو الله
ابو العتاهية
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ
وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
بكيت يزيد بن عبد المدا
زينب بنت مالك
بَكَيْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمُدا
نِ خَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
المنجم
أحمد سالم باعطب
قالت غداً تصفو الحياةُ وترتدي
ثوبَ الزفاف السندسيَّ وتزدهي
يا من هواهم أقام
ابن علوي الحداد
يا من هواهم أقام
في مهجتي واستقر
أقوت رواوة من أسماء فالسند
الأحوص الأنصاري
أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُ
فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ
ومضرج الاثواب مسكي النفس
أبو بكر بن القوطية
ومضرَّجِ الاثواب مسكيّ النَفَسِ
فكأنَّما اشتُقَّت حُلاهُ من الغَلس