العودة للتصفح
مجزوء الرجز
الكامل
الطويل
البسيط
خليفة الله منهم في رعيته
الفرزدقخَليفَةُ اللَهِ مِنهُم في رَعِيَّتِهِ
يَهدي بِهِ اللَهُ بَعدَ الفِتنَةِ البَشَرا
بِهِ جَلا الفِتنَةَ العَمياءَ فَاِنكَشَفَت
كَما جَلا الصُبحُ عَنهُ اللَيلَ فَاِنسَفَرا
لَو أَنَّني كُنتُ ذا نَفسَينِ إِن هَلَكَت
إِحداهُما كانَتِ الأُخرى لِمَن غَبَرا
إِذاً لَجِئتُ عَلى ما كانَ مِن وَجَلٍ
وَما وَجَدتُ حِذاراً يَغلِبُ القَدَرا
كُلُّ اِمرِئٍ آمِنٌ لِلخَوفِ أَمَّنَهُ
بِشرُ بنُ مَروانَ وَالمَذعورُ مَن ذَعَرا
فَرعٌ تَفَرَّعَ في الأَعياصِ مَنصِبُهُ
وَالعامِرَينِ لَهُ العِرنينُ مِن مُضَرا
مُعتَصِبٌ بِرِداءِ المُلكِ يَتبَعُهُ
مَوجٌ تَرى فَوقَهُ الراياتِ وَالقَتَرا
مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ تَدمى دَوابِرُها
مِنَ الوَجا وَفُحولٍ تَنفُضُ العُذَرا
وَالخَيلُ تُلقي عِتاقَ السَخلِ مُعجَلَةً
لَأياً تُبينُ بِها التَحجيلَ وَالغُرَرا
حُوّاً تُمَزِّقُ عَنها الطَيرُ أَردِيَةً
كَغِرقِىءِ البَيضِ كَنَّت تَحتَها الشَعَرا
شَقائِقاً مِن جِيادٍ غَيرِ مُقرِفَةٍ
كَما شَقَقتُ مِنَ العُرضِيَّةِ الطُرَرا
يُزَيِّنُ الأَرضَ بِشراً أَن يَسيرَ بِها
وَلا يَشُدُّ إِلَيهِ المُجرِمُ النَظَرا
قصائد مختارة
قناعة المرء الرضى
ابن رشيق القيرواني
قَناعَةُ المَرْءِ الرِّضَى
وَحِرْصُهُ أَقْصى الْعَدَمْ
يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت
عبد الحسين الأزري
يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت
من تحته فهو يخشى زلة القدم
لما بنى بدر المعالي والنهى
صالح مجدي بك
لَما بَنى بَدرُ المَعالي وَالنهى
بِالشَمس وَهيَ وَجيدةٌ ذات البَها
مذ شارف صبح خدك الأمساء
نظام الدين الأصفهاني
مُذ شارفَ صُبحُ خَدِّكَ الأَمساءَ
لاقَيتُ صَباحَ مَعشَرٍ قد ساءَ
ترى آيتي في الحب حقا وتعرض
القاضي الفاضل
تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُ
وَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ
مازلت في غمرات الموت مطرحا
كلثوم العتابي
مازلت في غمرات الموت مطرحا
قد ضاق عنى فسيح الارض من حيلى