قصائد مدح
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
أبو مدين التلمساني
ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا
هم السلاطينُ والساداتُ والأمرا
يا شريكا يا ابن عمرو
حنظلة الطائي
يا شَرِيكاً يا ابْنَ عَمْرٍو
ما مِنَ الْمَوْتِ مَحالَةْ
حسب الأمير سماح وطد الحسبا
السري الرفاء
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا
ورُتبةٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَبا
جاءت هديتك التي
السري الرفاء
جاءتْ هديَّتُكَ التي
هي شمسُنا بعدَ الغياب
مدحت أبا جعفر
السري الرفاء
مَدَحْتُ أبَا جَعْفَرٍ
وَقُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْ
قم بنا قبل غرة الإصباح
السري الرفاء
قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ
وقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا
السري الرفاء
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
وجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى
فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا
السري الرفاء
فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَا
وأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدا
أقول لحنان العشي المغرد
السري الرفاء
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ
يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
أبا حسن إن وجه الربيع
السري الرفاء
أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ
جميلٌ يُزانُ بحُسْنِ العُقارِ
إليك أيا شام ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
( إلى قدوة الجيل :
حتام أمطل سيدي شكر اليد
أبو بحر الخطي
حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ
وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي