العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط الطويل
قم بنا قبل غرة الإصباح
السري الرفاءقُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ
وقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي في
ه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ
بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيه
بين بيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ
وتُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ من
ه رِقَاقٍ على الجُسومِ مِلاحِ
من سراويلِ سُندُسٍ تملأ العَي
نَ بَهاءً ومن غُلالَةِ داحِ
وإذا كانَ مِئزَرُ الكَفَلِ النَّه
دِ عدوّاً لطرْفِك الطَّماحِ
فهنيئاً لك الصُّدورُ وما في
هنَّ من ظَاهرِ الجَمالِ المُباحِ
والخدودُ التي نُقِلْنَ من الوَر
دِ إلى عُصْفُريَّةِ التُّفَّاحِ
ومجالُ النِّطاقِ حين تُجيل ال
طَرْفَ في جَنَّةٍ ومَجرى الوُشاحِ
وإذا ما خَلا فحسبُكَ ما في
جُدْرِه من غَرائبِ الأشباحِ
من قيانٍ برزْنَ ليسَ على الأب
صارِ في نهْبِ حبِّها من جُناحِ
وظباء لاقت كلاب سلوق
فانثنت وهي داميات الجراح
وكُماةٍ تَهُزُّ بيضَ سيوفٍ
غيرَ مَرهوبَة وسُمرَ رِماحِ
فإذا ما صَقَلْتَ جِسمَك فيه
بأكفِّ النَّعيمِ صَقْلَ الصِّفاحِ
مِلْتَ من رَبْعِهِ إلى رَغَدِ العَي
شِ غُدُوَّاً مُواصَلاً برَواح
تتروَّى من الصَّبوحِ وَتَفْتَضْ
ضُ نَسيمَ الرِّياضِ قبلَ الصَّباحِ
وأحقُّ الأيّامِ بالقَصْفِ يومٌ
جَنَّبَتْ مُزنَه جَنوبُ الرِّياحِ
قصائد مختارة
للطواشي الرشيد بركة ماء
السراج الوراق لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
وكانت كبرق شامت العين ضوءه
شبيب بن البرصاء وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ وَلَم تَدرِ بَعدَ الشيمِ أَينَ تَصوبُ
وكلانا في الصمت سجين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
مارست دين الحب فيك وفنه
مصطفى بن زكري مارست دين الحب فيك وفنه يا مفرداً فرض الغرام وسنَّه
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
المنفلوطي مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِ وطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِ
أضاءت بدور البشر وانشرح البال
صالح مجدي بك أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُ وَزالَ عَن الأَلباب بِالعَدل بلبالُ