العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط المتدارك الكامل الطويل
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاءكَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها
وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِ
وغادِ المُدامَ ونَدمانَها
فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجى
كما نَضَتِ البيضُ أجفانَها
وساقٍ يُواجِهُني وجهُهُ
فتَجْعَلُه العَينُ بستانَها
يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِ
إذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها
فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَها
وطَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها
رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبةً
مِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها
وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِه
فكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها
فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُه
برُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها
بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِ
وسُرْجٍ ذُراها وألوانها
غُصونٌ من التِّبْرِ قد أَزهَرَتْ
لهيباً يُزَيِّنَ أفنانَها
فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجى
وقد أكَلتْ فيه أبدانَها
سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةً
صَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها
وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْ
إليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها
قصائد مختارة
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
قوم هواهم وما نهواه مختلف
لبيد بن ربيعة قَومٌ هَواهُم وَما نَهواهُ مُختَلِفٌ بَيني وَبَينَهُمُ الأَحقادُ وَالدِمَنُ
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ
مشت الجبال بهم وسال الوادي
جبران خليل جبران مشت الجبال بهم وسال الوادي ومضوا مهادا سرن فوق مهادا
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى
عمرو بن قميئة رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي