قصائد مدح

أمولاي مجد الدين والبارع الذي

ابن حجر العسقلاني
الطويل
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذي لَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُ

يا أيها القاضي الذي مراده

ابن حجر العسقلاني
الرجز
يا أَيُّها القاضي الَّذي مُرادُهُ يأتي عَلى وَفقِ القَضاء وَالقدَر

قل للإمام الذي حوى رتبا

ابن حجر العسقلاني
المنسرح
قل للإِمام الَّذي حَوى رتباً في الفَضل قَد نالَها بِتَرتيبِ

وافى أصيل الدين في مرده

ابن حجر العسقلاني
السريع
وافى أَصيلُ الدين في مُردِهِ وَالقَومُ مِن غُربَتِهم في عويل

بشعرك يا محمد عزدين

أبو البقاء الرندي
الوافر
بشعرك يا محمد عزدين له بعد الإلاه بك اعتصام

أهلا بذا الملك النصري محتده

أبو البقاء الرندي
البسيط
أهلا بذا الملك النصري محتده والفارس البطل ابن الفارس البطل

أما ترى حسن هلال الأفق

أبو البقاء الرندي
الرجز
أما ترى حسن هلال الأفق كالتاج أو كالقوس أو كالزورق

وبهار حكى كؤوس لجين

أبو البقاء الرندي
الخفيف
وبهار حكى كؤوس لجين حملتها أناملٌ من زبرجد

أهلا بتين حسن المنظر

أبو البقاء الرندي
السريع
أهلا بتين حسن المنظر صور من مسك ومن عنبر

نديمي ماس الآس في سندسيه

كمال الدين بن النبيه
الطويل
نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِ وَأظْهَرَ ما أَخفى لَنا مِن حُليِّهِ

ولما رأيت الليل أسود فاحما

كمال الدين بن النبيه
الطويل
وَلَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ أَسْوَدَ فاحِماً وَلِلْبَحْرِ وَجْهٌ أَبْيَضٌ راقَ مَرْآهُ

يا من حكى الجنة في خيمة

كمال الدين بن النبيه
السريع
يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ بَوّابُها الْمُحْسِنُ رِضْوَانُ