قصائد مدح
وذي كرم يعطي معاقل ملكه
ابن الساعاتي
وذي كرمٍ يعطي معاقل ملكه
إذا مدحنا زفَّت إليه عقائله
قل للإمام ابن الإمام
علية بنت المهدي
قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِما
مِ مَقالَ ذي النُصحِ المُصيبِ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ
بالطير ما هتفت يوماً على فنن
هذا أبو بكر صقلت حسامه
أبو بكر الخوارزمي
هذا أبو بكر صقلت حسامه
فغدا به صلتاً عليَّ وأقدما
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
أبو بكر الخوارزمي
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
فأراك عند بديهتي تتقلق
يا قاضيا ما مثله من قاض
أبو بكر الخوارزمي
يا قاضياً ما مثله من قاضٍ
أنا بالذي تقضي علينا راض
لا يصغر الرجل الكبير
أبو بكر الخوارزمي
لا يصغر الرجل الكبير
بعشرةِ الرَّجل الصغيرِ
ألا يا ديار الحي بالأخضر أسلمي
القطامي التغلبي
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي
وليس على الأيامِ والدهرِ سالِمُ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
القطامي التغلبي
جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ
بني دارمٍ عن كُلِّ جانٍ وغارِمِ
ألا من مبلغ زفر بن عمرو
القطامي التغلبي
ألا مَن مُبلِغٌ زَفرَ بنَ عَمروٍ
وَخيرُ القَولِ ما نَطَقَ الحكيمُ
حل الشقيق من العقيق ظعائن
القطامي التغلبي
حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ
فنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها
يا زفر بن الحارث بن الأكرم
القطامي التغلبي
يا زُفَرُ بنُ الحارثِ بنِ الأكرمِ
قد كنتَ في الحربِ كريمَ المَقدمِ