العودة للتصفح

أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا

السري الرفاء
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
وجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى
وباتَ زِنادُ البرقِ يَقدَحُ نارَه
على الآسِ حتى اهتزَّ فيه وقدَّحا
كأنَّ حَمامَ الرَّوضِ نَشْوَانُ كلما
ترنَّمَ في أغصانِه أو تَرَجَّحا
ولاذَ نسيمُ الرَّوْضِ من طولِ سَيرِه
حسيراً بأطرافِ الغصونِ مُطلَّحا
فباشرَ وَرْدَ الأُقحوانِ مُشرَّفاً
وصافحَ وردَ الباقِلاَءِ مجنَّحا
وحلَّلَ من أزرارِهِ النَّوْرَ فاغتدَى
كلفظِ جَليبٍ همَّ أن يتفصَّحا
وشَقَّ على لونِ الخدودِ شَقائقاً
رأَته عيونُ السِّربِ أبهى وأصلَحا
أراكَ نصالَ النَّبلِ قبلَ اتِّضاحِه
وحلَّ خَراجُ النبلِ حينَ تفتَّحا
قصائد مدح الطويل حرف ح