العودة للتصفح
الكامل
البسيط
البسيط
الوافر
البسيط
الطويل
جاءت هديتك التي
السري الرفاءجاءتْ هديَّتُكَ التي
هي شمسُنا بعدَ الغياب
حلَّيْتَ أفْقَ مَحلِّنا
منها بنَجْمٍ أو شِهاب
بسَليلَةِ النَّحلِ الكَري
م شقيقةِ النُّطَفِ العِذاب
صُفر الجُسومِ كأنما
صِيغَتْ من الذَّهَبِ المُذاب
فكأنَّ ماءَ الحُسنِ إذ
شَرَقَتْ به ماءُ الشَّباب
فإذا ذَكَتْ نيرانُها
ليلاً وجَدَّت في التهاب
أنساكَ طِيبُ دُخانِها
طِيبَ العبيرِ أو المَلاب
وإذا عرَتْها مَرْضةٌ
فَشِفَاؤُّها ضَربُ الرِّقاب
تَثني الدُّجى عن لونِه
فيعودُ مُبْيَضَّ الحِجاب
لولا غرائبُ فِعلِها
لارْتَدَّ في لونِ الغُراب
قصائد مختارة
شهدت لك الأعياد أنك عيدها
ابن دراج القسطلي
شَهِدَتْ لَكَ الأَعيادُ أَنَّكَ عيدُها
بكَ حَنَّ مُوحِشُها وآبَ بَعيدُها
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ
خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
كاف اكفني كل مكروه وكل أذى
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد
وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ
حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا