قصائد مدح
أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبو بحر الخطي
أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً
لها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
سقى الوسمي وجه أبي علي
أبو بحر الخطي
سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّ
وعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ
حزت الزمان بتسطيري مديحك
ابن الساعاتي
حزتُ الزمانَ بتسطيري مديحك فاحـ
ـتوى كتابي على الدنيا وما فيها
ما بالها لم تجرني في بالها
ابن الساعاتي
ما بالها لم تجرني في بالها
بيضاء مثل الشمس في اعتدالها
وطيب أهدى لنا طيبا
كشاجم
وَطَيِّبٍ أَهْدَى لَنَا طَيِّبَاً
فَذَلَّنَا المُهْدَى عَلَى المُهْدِي
أدن من الدن بي فداك أبي
كشاجم
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي
وَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ
يا رب نهر مدفإ ملآن
كشاجم
يَا رُبَّ نَهْرٍ مُدْفَإٍ مَلْآنِ
جَمِّ المُدُودِ مُعْمَرِ المَغَانِي
واثبت ماء في أديم ماء
كشاجم
وَاثَبْتُ مَاءً فِي أَدِيْمِ مَاءِ
بَيْضَاءَ مِثْلَ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ
يا رب صل على المشفع
هاشم الميرغني
يا رب صل على المشفع
محمد المصطفى الحليم
صلاة وتسليم على خير مرسل
هاشم الميرغني
صلاةٌ وتسليمٌ على خيرِ مرسلِ
نبي الهدى طه الحبيب المفضَّل
يا حار إنيريا ابن أم عميد
قيس بن عيزارة
يا حارِ إِنِّي يا ابْنَ أُمِّ عَمِيدُ
كَمِدٌ كَأَنِّي فِي الْفُؤَادِ لَهِيدُ
لعمرك ما ونى ابن أبي أنيس
جنادة بن عامر
لَعَمْرُكَ ما وَنَى ابْنُ أَبِي أُنَيْسٍ
وَما خامَ الْقِتالَ وَما أَضاعا