العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف الرجز مجزوء الكامل
أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبو بحر الخطيأبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً
لها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
وقفْتُ على أشْياءَ منها تُرِيبُني
وقد يستَصِحُّ الجسمُ وهو عَليلُ
مَخايلُ دلَّتني ظواهرُها على
بواطِنَ طَرْفي دونَهُنَّ كَليلُ
مفاجأةٌ ما الفِكْر منها برائدي
إذا الفكرُ في الأمرِ المُريبِ دليلُ
أما أنهُ لولا الذي يُلزِمُ الفتى
لصاحبِهِ والصدقُ حيثُ يقولُ
لألفَيتَني من علْمِ ذلك جاهلاً
فأحْسَنُ من دارٍ بذاك جَهُولُ
فإنّ فؤادي إن أُحدِّثُ بالذي
رأيتُ شجاعٌ واللسانُ ذَليلُ
ولا أنا عن سِرِّ العِبادِ بباحثٍ
ولا عن أمورِ العَالَمينَ سؤُولُ
قصائد مختارة
حب
جورج عبد الله غانم يُخَيَّلُ أَنَّكَ حَقْلٌ وَعَيْنَاكَ كَوْثَرُوَأَنْهَلُ أَنْهَلُ مِنْ جَدْوَلَيْكَ وَأَسْكَرُ وَأُبْحِرُ أَشْرِعَةً فَوْقَ صَدْرِكَأُجَدِّفُ فِي الْعَاجِ، فِي قُبَّتِي أُرْجُوَانْوَأَنْأَى عَلَى شَاطِئَيْكَ وَأَصْغُرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَكْبَرُ؛
وليس لي في سواك حظ
سمنون المحب وليس لي في سواك حظ فكيفما شئت فامتحنّي
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
صام لله وصلى
طه حسين صام لله وصلى بعد لهو ومجون
أجاب ما سألته لما انثنى
عبد الغفار الأخرس أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها
طرقت طروق الطيف وهنا
ابن النحاس الحلبي طرقت طروق الطيف وهنا مياسة الاعطاف حسنا