قصائد قصيره

هذه كريمة آل عكاوي مضت

إبراهيم اليازجي
الكامل
هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَت أَسَفاً فَأَجرَت كُلَّ عَينٍ بِالدَّمِ

كفاه فضلا أن امتاحت معارفه

لسان الدين بن الخطيب
البسيط
كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ

روزا فتاة بني عبد المسيح قضت

إبراهيم اليازجي
البسيط
رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَت كَالغُصنِ قَد قَصَفتَهُ راحةُ القَدَرِ

كأن عشي القطر في شاطئ النهر

ابن زيدون
الطويل
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ

وما ضربت عتبى لذنب أتت به

ابن زيدون
الطويل
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ وَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربي

أنا ظرف للهو كل ظريف

ابن زيدون
الخفيف
أَنا ظَرفٌ لِلَهوِ كُلِّ ظَريفِ أَنا مُستَودَعٌ لِعِلقٍ شَريفِ

جعسوسكم موحش المرأى وربتما

لسان الدين بن الخطيب
البسيط
جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما يخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ إيحاشَهْ

لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ

ابن زيدون
الطويل
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ مُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِ

أيتها النفس إليه اذهبي

ابن زيدون
السريع
أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ

أهلا بأكبر وافد زار الحمى

إبراهيم اليازجي
الكامل
أَهلا بِأَكبرِ وافدٍ زارَ الحِمى مِن آلِ بَيِّهِمُ أُولِى المَجدِ السني

دعوتك للود الذي جنباته

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي

أسوار مكناسة مرقعة

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها