قصائد قصيره
قد كان يسكر شربه
لسان الدين بن الخطيب
قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ
فسَكِرْتُ منْ نظَري إلَيْهِ
باسيليوس الحبر أسقفنا ابتنى
إبراهيم اليازجي
باسيلِيوسُ الحبرُ أسقُفنا ابتنَى
بيتاً بهِ نورُ الإلهِ تبلَّجا
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي
هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ
غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
عبد الإلاه بن عثمان ابق في دعة
لسان الدين بن الخطيب
عبْدَ الإلاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍ
عِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيها
لست من بابة الملوك أبا ال
ابن زيدون
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال
عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك
أقول ووعد الصبح يمطله الدجى
لسان الدين بن الخطيب
أقولُ ووَعْدُ الصُبْحِ يمْطُلُهُ الدُجى
الى أنْ تَبدّى للعُيونِ مُحيّاهُ
رمس لميخائيل قد نزل الرضى
إبراهيم اليازجي
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى
فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
ابن زيدون
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ
إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ
هذا النطاسي الذي من بعده
إبراهيم اليازجي
هَذا النَطاسِيُّ الَّذي مِن بَعدِهِ
بَكَتِ العُيونُ بِدَمعِ كُلِّ عَليلِ
خصصت بالحسن وانفردت به
لسان الدين بن الخطيب
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه
فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي
لفتى بني العبسي أكرم مضجع
إبراهيم اليازجي
لِفَتى بَنِي العَبسيِّ أَكرَمَ مَضجَعٍ
قَد ضَمَّ مِنهُ عِظامَ خَيرِ كَريمِ
يا من تزينت الريا
ابن زيدون
يا مَن تَزَيَّنَتِ الرِيا
سَةُ حينَ أُلبِسَ ثَوبَها