قصائد قصيره
خنت عهدي ولم أخن
ابن زيدون
خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن
بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
للعين من عمة البني معتبر
لسان الدين بن الخطيب
للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ
إنْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِ
لجبريل الهنا بقران سلمى
إبراهيم اليازجي
لجبريل الهَنا بِقرانِ سَلمى
يُقارنُ طِيبُهُ الحَظُّ السَعيدُ
هذه عروس الحول قد أودى بها
إبراهيم اليازجي
هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها
قَدرٌ أَذابَ بها حَشاً وَكُبودا
ولما التقينا للوداع غدية
ابن زيدون
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
إليك مثال صب مستهام
إبراهيم اليازجي
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ
خَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثيابا
مضى غريغوريوس راعي الرعاة إلى
إبراهيم اليازجي
مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلى
دارِ المَراحِمِ عَن دارِ الملماتِ
يا من أدار من الصبابة بيننا
لسان الدين بن الخطيب
يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَنا
قَدَحاً ينِمُّ المِسْكُ منْ ريّاهُ
قل للوزير وقد قطعت بمدحه
ابن زيدون
قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِ
زَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابي
بني جهور أحرقتم بجفائكم
ابن زيدون
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُم
جَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُ
أمسى النجيب بهذا الرمس محتجبا
إبراهيم اليازجي
أَمسى النَجيبُ بِهَذا الرَمسِ مُحتَجِباً
عَنا وَغادر ذِكراً لَيسَ يَحتَجبُ
والله لو كانت حياتي في يدي
لسان الدين بن الخطيب
واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي
مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ