قصائد قصيره
جعسوسكم حسن لولا شميم أذى
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً
يشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِي
من آل هاشم راحل نزل الثرى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرى
فَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُ
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ
يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
إبراهيم اليازجي
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
فَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِ
أنت في الدنيا كضيف نازل
إبراهيم اليازجي
أنت في الدنيا كضيفٍ نازلٍ
حلّ في الأحياء حينا وانصرف
قلت للساخر الذي
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ للسّاخِرِ الذي
رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى
ومضى يؤمك فانثنيت أود لو
إبراهيم اليازجي
ومضى يؤمّك فانثنيتُ أودّ لو
أني اتّخذت مع الرسول سبيلا
وصلت حثيث السير فيمن فلى الفلا
لسان الدين بن الخطيب
وصَلْتُ حَثيثَ السّيْرِ فيمَنْ فَلَى الفَلا
فَلا خاطِرِي لمّا نأى وانْجَلَى انْجَلى
تعجب قوم من تأخر حالنا
إبراهيم اليازجي
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا
وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا
وشادن قال لي لما رأى سقمي
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ قالَ لي لَمّا رَأى سَقَمي
وَضَعَفَ جِسمِيَ وَالدَمعُ الَّذي اِنسَجَما
أقبح به من ولد وأشقح
الأحوص الأنصاري
أَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وأَشقِحِ
مِثلِ جُريِّ الكَلبِ لَم يُفَقِّحِ
أرد ما كان وارض بما قضاه
لسان الدين بن الخطيب
أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ
إلاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ