قصائد قصيره
أيا معافى من رسيس الهوى
أبو فراس الحمداني
أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى
يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ
أرقت فجنح الليل قيد خطوه
لسان الدين بن الخطيب
أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُ
فلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِ
بني عمنا لا تبعثوا الحرب إنني
الأحوص الأنصاري
بَني عَمِّنا لا تَبعَثوا الحَربَ إِنَّني
أَرى الحَربَ أَمسَت مُفكِهاً قَد أصَنَّتِ
يقر بعيني ما يقر بعينها
الأحوص الأنصاري
يَقَرُّ بِعَيني ما يَقَرُّ بِعَينِها
وَأَحسَنُ شيءٍ ما بِهِ العَينُ قَرَّتِ
ركب السفينة واستقل بأفقها
لسان الدين بن الخطيب
ركِبَ السّفينَةَ واسْتَقَلّ بأفْقِها
فكأنّما ركِبَ الهلالَ الفَرْقَدُ
يا أبجر يا ابن أبجر يا أنتا
الأحوص الأنصاري
يا أَبجَرُ يا ابن أَبجَرٍ يا أَنتا
أَنتَ الَّذي طَلَّقتَ عامَ جُعتا
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب
في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ
هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
مررت بوادي النمل من فوق خده
لسان الدين بن الخطيب
مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِ
وَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَا
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
الأحوص الأنصاري
يَمُرُّونَ بِالدَهنا خِفافاً عِيابُهُم
وَيَخرُجنَ مِن دارِينَ بُجرَ الحَقائِبِ
لست بالمستضيم من هو دوني
أبو فراس الحمداني
لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني
اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ
ألا أيها الربع المحيل بعينب
الأحوص الأنصاري
أَلا أَيُّها الرَبعُ المُحيلُ بِعَينَبِ
سَقَتكَ الغَوادِي مِن مَراحٍ وَمَعزِبِ
وفعلك مرضي وربعك جحفل
الأحوص الأنصاري
وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ
وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ