قصائد قصيره

شوق نفسي الى كلامك يحكي

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
شَوْقُ نفْسي الى كَلامِكَ يحْكي نارَهُ للجَحيمِ ذاتِ الوَقودِ

جعل الله جعفرا لك بعلا

الأحوص الأنصاري
الخفيف
جَعَلَ اللَهُ جَعفراً لَكِ بَعلاً وَشِفاءً مِن حادِثِ الأَوصابِ

بتاجرة ريح أراحك بردها

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
بِتَاجِرةٍ رِيحٌ أَرَاحَكَ بَرْدَهَا إِلَهٌ مَتَى اسْتَرْحَمْتَهُ فَهْوَ يَرْحَمُ

أيها الغازي الذي يغ

أبو فراس الحمداني
مجزوء الرمل
أَيُّها الغازي الَّذي يَغ زو بِجَيشِ الحُبِّ جِسمي

تعجلت وخط الشيب في زمن الصبا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
تعجّلْتُ وخْطَ الشّيبِ في زَمَنِ الصِّبا لخَوْضي غِمارَ الهَمِّ في طَلَبِ المَجْدِ

فما هو إلا أن أراها فجاءة

الأحوص الأنصاري
الطويل
فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةً فَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ

عاود القلب من سلامة نصب

الأحوص الأنصاري
الخفيف
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نَصبُ فَلِعَينيَّ مِن جَوى الحُبِّ غَربُ

عفا مثعر من أهله فثقيب

الأحوص الأنصاري
الطويل
عَفا مَثعَرٌ مِن أَهلِهِ فَثَقيبُ فَسَفحُ اللِوى مِن سائِرٍ فَجَريبُ

وكم من مليم لم يصب بملامة

الأحوص الأنصاري
الطويل
وَكَم مِن مُليمٍ لَم يُصَب بِمَلامَةٍ وَمُتَّبعٍ بِالذَنبِ لَيسَ لَهُ ذَنبُ

صدني عن لقاء نجلك عذر

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
صدَّني عنْ لِقاءِ نجْلِكَ عُذْرٌ يمْنَعُ الجِسْمَ عنْ تَمامِ العِبادَةْ

بخلت بنفسي أن يقال مبخل

أبو فراس الحمداني
الطويل
بَخِلتُ بِنَفسي أَن يُقالَ مُبَخِّلٌ وَأَقدَمتُ جُبناً أَن يُقالَ جَبانُ

أنعام أرضك تقهر الآسادا

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
أنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ الآسادا طَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْسادا