العودة للتصفح

وكم من مليم لم يصب بملامة

الأحوص الأنصاري
وَكَم مِن مُليمٍ لَم يُصَب بِمَلامَةٍ
وَمُتَّبعٍ بِالذَنبِ لَيسَ لَهُ ذَنبُ
وَكَم مِن مُحِبٍّ صَدَّ عَن غَيرِ بغضَةٍ
وَإِن لَم يَكُن في ودِّ خُلَّتِهِ عَتبُ