قصائد قصيره
حر تعبده اصطناعك عنده
ابن دريد الأزدي
حُرٌّ تَعَبَّدَهُ اِصطِناعُكَ عِندَهُ
وَالجودُ أَحرارُ الرِجالِ عَبيدُهُ
يا أكرم الناس آباء ومفتخرا
ابن دريد الأزدي
يا أَكرَمَ الناسِ آباءً وَمُفتَخَرا
وَأَلأَمَ الناسِ مَبلُوّاً وَمُختَبَرا
أقول والصبح لا تبدو مخايله
لسان الدين بن الخطيب
أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُ
وقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِي
ثوب الشباب علي اليوم بهجته
ابن دريد الأزدي
ثَوبُ الشَبابِ عَلَيَّ اليَومَ بَهجَتُهُ
فَسَوفَ تَنزَعُهُ عَنّي يَدُ الكِبَرِ
يا صانعي لله ما أحكمته
لسان الدين بن الخطيب
يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ
فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ
لو أنني فيك بذلت الدنا
لسان الدين بن الخطيب
لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا
حَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِ
ووجه غرست الورد فيه بنظرة
لسان الدين بن الخطيب
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ
فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي
رمس لشاكر بتلوني الكريم ثوى
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لِشاكرَ بتلوني الكَريمَ ثَوى
فيهِ فَحَيّا ثَراهُ وَابلَ السُّحُبِ
سار بي للأمير يشكو اعتراضي
لسان الدين بن الخطيب
سارَ بي للأمِيرِ يشْكو اعْتِراضي
يوسُفٌ والشّهودُ أبْناءُ جِنْسِهْ
زر قبر ميخائيل ريحان الذي
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
قَد حَلَّ حُفرَتَهِ كَما حَكَمَ الرَّدَى
هذا عزيز بني شمعون عاجله
إبراهيم اليازجي
هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُ
داعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلا
سقت ساريات السحب ساحة فاس
لسان الدين بن الخطيب
سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس
سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ