قصائد قصيره
انظر الى ينعي وحسن بسوقي
لسان الدين بن الخطيب
انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِي
يهْفُو النّسيمُ بِقَدّيَ الممْشوقِ
لو توبة يلقاهمو
ليلى الأخليلية
لو توبةٌ يَلقاهُمُو
لبُلُوا بَعيراً فوقَ ناضلْ
هذا غلام للخليل أتى وقد
إبراهيم اليازجي
هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد
حَيَّتهُ غُرتُهُ بِوَجهِ حَبيبِهِ
تتعاور القطبان منها رقعة
لسان الدين بن الخطيب
تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةً
وكِلاهُما فِيها لَعوبٌ حاذِقُ
تأوبني بعارمة الهموم
ليلى الأخليلية
تَأوَّبني بعارمَة الهُمومُ
كما يَعْتادُ ذا الدَّيْنَ الغريمُ
لو أنزل الوحي على نفطويه
ابن دريد الأزدي
لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه
لَكانَ ذاكَ الوَحيُ سُخطاً عَلَيه
نظرت ودوني من عماية منكب
ليلى الأخليلية
نظرتُ ودُوني من عمايَةَ مَنْكِبٌ
وبطنُ الرَّكاءِ أيُّ نظرةِ ناظِرِ
ما للغواني وهو لون خدودها
لسان الدين بن الخطيب
ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها
يَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِ
قد سار جرجس نحو الله منصرفا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ جِرجسُ نَحوَ اللَهِ مُنصَرِفاً
عَن أَرضِنا بِقَضاءِ اللَه وَالقَدرِ
لقد ناحت بنو كركور لما
إبراهيم اليازجي
لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا
غَدا أَنطونُ في طَيِّ الرِّجامِ
فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرا
ليلى الأخليلية
فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً
وفوق الفتى إن كان ليسَ بفاجِرِ
لخليل نحاس الأسيف مناحة
إبراهيم اليازجي
لخليلِ نحّاسَ الأَسيفَ مَناحةٌ
لسُرى حَنينةَ عِندَ زَهرةِ عُمرِها