قصائد قصيره
لغنطوس الكريم مقر عفو
إبراهيم اليازجي
لغنطوسَ الكَريمَ مَقَرُّ عَفوٍ
لَهُ الرحمنُ بِالرِّضوانِ عَمّا
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
لسان الدين بن الخطيب
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي
أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي
ناح ابن مزهر سلوم الكريم على
إبراهيم اليازجي
ناحَ اِبنُ مزهرَ سَلومَ الكَريمَ عَلى
فَتىً كَغُصنٍ بِرَوضِ الحُسن مَيّالِ
مثوى به نزل المقيم ميمما
إبراهيم اليازجي
مَثوىً بِهِ نَزَلَ المُقيمُ ميمِّماً
مِن حَضرةِ الرَحمنِ خَير جِوارِ
رحلت جواهر عن بني الخمار في
إبراهيم اليازجي
رَحلَت جَواهرُ عَن بَني الخمَّارِ في
سنِّ الثَمانِ كَمى قَضى باري الوَرى
رمس سقت جانبيه كل غادية
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ
بِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُ
عابوا وقالوا بساقه شعر
لسان الدين بن الخطيب
عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ
لقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِي
فلاحة مثلي ممقوتة
لسان الدين بن الخطيب
فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ
وإنْ أعْجَبَ البَدْءُ مِنْها وَراقْ
رمس به من آل طنبة راحل
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ
بَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِ
لقد مضى سعد رزوق الكريم إلى
إبراهيم اليازجي
لَقَد مَضى سَعدُ رَزوق الكَريمَ إِلى
مَولاهُ حَسْبَ قَضاءِ اللَّهِ وَالقَدَرِ
رمس لأسبر قد سقت صفحاته
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لأسبرَ قَد سَقَت صَفحاتَهُ
سُحبُ الرِّضى في بُكرَةٍ وَأَصيلِ
كأن اسوداد الافق بالليل ثاكل
القاضي التنوخي
كأنّ اسوداد الافق بالليل ثاكلٌ
تسربل للاحداد ثوباً مسوّدا