العودة للتصفح

مثوى به نزل المقيم ميمما

إبراهيم اليازجي
مَثوىً بِهِ نَزَلَ المُقيمُ ميمِّماً
مِن حَضرةِ الرَحمنِ خَير جِوارِ
فَإِذا وَقَفت بِهِ فَصلِّ عَلى ثَرىً
سَكَبَت عَلَيهِ مَراحم الغفّارِ
وَسَلِ الرِضى عَمَّن حَواهُ مَن بَنِي
سَلومَ مزهرَ يَومَ عُقبى الدّارِ
لِنَفوزَ مِن تاريخِه بوُقُوفِنا
في الحَشر بَينَ جَماعةِ الأَبرارِ
قصائد قصيره الكامل حرف ر