العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل الكامل
كفاه فضلا أن امتاحت معارفه
لسان الدين بن الخطيبكَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ
منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ
بحْرُ العُلومِ الذي منْ دونِهِ وكفَتْ
خُلْجانُ عِلْمٍ وما في الحقِّ منْ باسِ
إذا الجَوارِحُ في حُسْنِ وفي حرَكٍ
صحّتْ أفاعيلُها فالفَضْلُ للرّاسِ
وإنْ تُنوزِعَتِ العَلْياءُ وادُّعِيَتْ
لمالِكٍ مِلْكُها منْ غيْرِ إلْباسِ
وكُلّهُمْ شُهُبٌ للدّينِ هادِيَةٌ
فَلا تكُنْ لحُقوقِ النّاسِ بالنّاسِ
قصائد مختارة
لائم لامني أطال التعدي
الأحنف العكبري لائم لامني أطال التعدّي لم يرد بالملام إذ لام رشدي
والنفس راغبة إذا رغبتها
ابن الجياب الغرناطي والنفسُ راغبَةٌ إذا رغّبتها وإذا تُرَدُّ إِلى قَلِيلٍ تَقنَعُ
كست أسد إخوانها ولو أنني
أبو العباس الأعمى كست أسد إخوانها ولو أنني ببلدة إخواني إذاً لكسيت
تعاليم حُوريَّة
محمود درويش فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ
لعب الكرى بجفونه فتصاحى
سليمان الصولة لعب الكرى بجفونه فتصاحى وجلا لنا من مقلتيه الراحا