العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الخفيف منهوك المنسرح الكامل
لاحت من الشعر في دياجر
عمر الأنسيلاحَت مِن الشعر في دياجر
كَواكب الأَوجه الصِباح
وَيلاه مِن ظُلم كُلّ هاجر
لَيل الشَجي ما لَهُ صَباح
يا سَعدُ هَل أَنتَ لي مُساعد
عَلى بُلوغ المَآرب
أَما لمضنى الغَرام عائد
مِن الحِسان الكَواعب
إِنّي أَرى نُزهة الخَواطر
ريحان خَدٍّ وَكَأس راح
فَما عَلى الخرّدِ الخَواطِر
إِذا الشَجي روحَهُ أَراح
حورٌ عُيونُ المَها جَمالاً
عُيونها وَالمَها مِثال
عينٌ سَلَبنَ النُهى دَلالاً
يا حُسنَ ما أَوجَب الدَلال
نَفسي الفِدا وَالغَرام شاهد
لِما حَوَتهُ التَرائب
فَليعذر الصَبَّ مَن يُشاهد
مِن الغَواني غَرائب
ما أَنا في النَفس بِالمخاطر
بَينَ قُدود هِيَ الرِماح
لا وَالَّذي يَعلم السَرائر
إِلّا لِألقى رِضى المِلاح
بادر إِلى الرَوض يا نَديمي
وَاِنشد إِذا غَرّد الحَمام
مَدائح السيّد الكَريمِ
خَليفة اللَه في الأَنام
نَظمت مِن دُرّها قَلائد
تَزهو بِتلكَ المَناقب
فَاِسمَع ثَنا فَضله وَشاهد
مِن راحَتيهِ عَجائب
لِليمنِ يمناه وَالمَياسر
يُسراه وَالمال لِلسَماح
وَلِلعِدا البيض وَالبَواتر
وَلِلعُلى الفَوز وَالنَجاح
قصائد مختارة
أبلغ جذيمة إن عرضت فإنني
الحارث بن ظالم المري أبلغ جذيمة إن عرضت فإنني عمدا تركتهم عبيد سنان
سعوا بيننا حتى لقد كنت راضيا
مصطفى صادق الرافعي سعوا بيننا حتى لقد كنتُ راضياً فأصبحتُ من قولي احبكَ تغضبُ
ملت بالعقل معرضا
ابن الوردي مِلْتَ بالعقلِ معْرِضاً عنْ أحاديثَ كالغررْ
انظر إلى عبابي
إبراهيم عبد القادر المازني انظر إلى عبابي وصدره الرحيب
إن البلوغ الى المعالي الساميه
خليل اليازجي إن البلوغَ الى المَعالي الساميه مِثلُ الصعود الى الجبال العاليه
لدى نجلاء
صلاح الدين الغزال إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي