العودة للتصفح

روزا فتاة بني عبد المسيح قضت

إبراهيم اليازجي
رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَت
كَالغُصنِ قَد قَصَفتَهُ راحةُ القَدَرِ
قَد أَوحَشَت دارَ إِبراهيمَ تارِكةً
مِن بَعدِها حَسرةً في القَلبِ وَالبَصرِ
وَقَد دَعَت بِأميلٍ طِفلَها عَجَلا
تَبغي لِقاهُ فَلَبّاها عَلى الأَثَرِ
يا أَيُّها القَبرُ أَبشر بِالمُنى فَلَقَد
أَصبَحَتَ أَجمَلَ رَوضٍ بِالبها نَضرِ
بِالأَمسِ وافاكَ غُصنٌ أَرِّخوا رَطِبٌ
وَاليَوم لاقَتكَ أَيدي الدَهرِ بِالثَمَرِ
قصائد قصيره البسيط حرف ر