قصائد عامه
الممرات لا تحتوي عابريها
شريفة السيد
(1)
كَانَ جمعٌ كبيرٌ
من حكايات المدينة
شريفة السيد
عودة
المدينة تستردُّ قواها
مشاهد طفولية
شريفة السيد
بَراءة
طفلٌ
عمى العين يتلوه عمى الدين والهدى
أبو العلاء المعري
عَمى العَينِ يَتلوهُ عَمى الدينِ وَالهُدى
فَلَيلَتِيَ القُصوى ثَلاثُ لَيالي
حالة مفاجئة
شريفة السيد
(إلى ابنتي خلود)
وتُفاجِئُني
وللحنين خريطة أخرى
شريفة السيد
أغرودتانْ
تتمايلانِ على بِساطٍ مِنْ جمانْ
حواء في سفر الخروج
شريفة السيد
وتضوَّرتْ عِشْقًا
وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ
رمضان
شريفة السيد
رمضانَ يا شهرا تألق وازدهى
برضا الإله ونفحة القرآنِ
كل ذكر من بعده نسيان
أبو العلاء المعري
كُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ
وَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ
لعمرك ما آسى إذا ما تحملت
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَت
عَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا
هناك
شريفة السيد
سيأتي نهارٌ فتِيٌّ .. ويُنبيكَ عن بعض ما تستحقْ
هو الصبحُ في زقزقات الطيورْ
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعة
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ
ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ