العودة للتصفح الكامل الوافر السريع الطويل البسيط الطويل
عمى العين يتلوه عمى الدين والهدى
أبو العلاء المعريعَمى العَينِ يَتلوهُ عَمى الدينِ وَالهُدى
فَلَيلَتِيَ القُصوى ثَلاثُ لَيالي
وَما أَزَمَت نَفسي البَنانَ عَلى الَّتي
إِذا أَزَمَت عَضَّت بِشَوكِ سَيالِ
وَلا قَصَّرَت لي أُمُّ لَيلى بِشُربِها
حَنادِسَ أَوقاتٍ عَلَيَّ طِيالِ
إِذا ما اِجتَمَعنا هاجَتِ الحُزنَ أُلفَةٌ
مُحَدِّثَةٌ عَن جَمعِنا بِزِيالِ
لَحا اللَهُ غاراتِ السِنينَ فَإِنَّها
مُبَدِّلَةٌ ظِلمانَها بِرِيالِ
وَما سَرَّني رَبُّ الخَيالِ بِشَخصِهِ
فَيَطلُبُ مِنّي النَومُ طَيفَ خَيالِ
وَهَوَّنَ أَرزاءَ الحَوادِثِ أَنَّني
وَحيدٌ أُعانيها بِغَيرِ عِيالِ
فَدَعني وَأَهوالاً أُمارِسُ ضَنكَها
وَإِيّاكَ عَنّي لا تَقِف بِحِيالي
قصائد مختارة
لا تحسبني مشهدا ومغيبا
أبو الفتح البستي لا تحسبنِّي مَشهداً ومَغِيباً أُعطِي سِواكَ مِنَ الفُؤادِ نَصِيبا
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
إن الغنى لله منا كما
محيي الدين بن عربي إن الغنى لله منا كما منه أنا الفقر الذي يُعرفُ
أاليوم بان الحي أم واعدوا غدا
تميم بن أبي بن مقبل أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا وَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَا
بلغ سلامي ظباء الحي يا حادي
حنا الأسعد بلِّغ سلامي ظباءَ الحي يا حادي وأهد التحياتِ منّي بانة الوادي
أقول لأدنى صاحبي نصيحة
السمهري العلكي أَقولُ لِأَدنى صاحِبَيَّ نَصيحَةً وَلِلأَسمَرِ المِغوارِ ما تَرَيانِ