قصائد عامه
أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
يحيى الغزال
أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُ
مِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعري
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
لقد عرضت لي بالمحصب من منى
عمر بن أبي ربيعة
لَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
مَعَ الحَجِّ شَمسٌ سُتِّرَت بِيَمانِ
يا رب إنك قد علمت بأنها
عمر بن أبي ربيعة
يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها
أَهوى عِبادِكَ كُلِّهِم إِنسانا
ألمم بجور في الصفاح حسان
عمر بن أبي ربيعة
أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ
هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
ذكر البلاط وكل ساكن قرية
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَرَ البَلاطَ وَكُلَّ ساكِنِ قَريَةٍ
بَعدَ الهُدوءِ تَهيجُهُ أَوطانُه
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ
كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
ألا حي التي قامت
عمر بن أبي ربيعة
أَلا حَيِّ الَّتي قامَت
عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا
العدل صعب وكلما عدل ال
أبو العلاء المعري
العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال
إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري
وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
قد بدل العالم عاداتهم
أبو العلاء المعري
قَد بَدَّلَ العالَمُ عاداتِهِم
بَل قَدَرٌ مِن فَوقِهِم بَدَّلا
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ
وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ