قصائد عامه

إني ومن أحرم الحجيج له

عمر بن أبي ربيعة
المنسرح
إِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُ وَمَوقِفِ الهَدي بَعدُ وَالبُدُنِ

وأغيد لين الأعطاف رخص

يحيى الغزال
الوافر
وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ كَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ

أصبح القلب في الحبال رهينا

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينا مُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا

قفي وقفة تعلمي

أبو العلاء المعري
مجزوء المتقارب
قِفي وَقفَةً تَعلَمي وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي

حدثينا قريب ما تأمرينا

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا

رب اكفني حسرة الندامة في ال

أبو العلاء المعري
المنسرح
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال عُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ

لم تر العين للثريا شبيها

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا

ما أكرم الله عز من ملك

أبو العلاء المعري
المنسرح
ما أَكرَمَ اللَهَ عَزَّ مِن مَلِكٍ وَرِزقُنا مِن دَلائِلِ الكَرَمِ

من عير الخيل إنسانا فقد خبلا

أبو العلاء المعري
البسيط
مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا

دع الراح في راح الغواة مدارة

أبو العلاء المعري
الطويل
دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً يَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا

يضحي الفتى المرؤوس بالسيد ال

أبو العلاء المعري
السريع
يُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال ماجِدِ كَالمَرؤوسِ بِالصارِمِ

تقول وليدتي لما رأتني

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتني طَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا