قصائد عامه

وإن رجائي في الإياب إليكم

يحيى الغزال
الطويل
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ

متى نشأت ريح لقدرك بابعثي

أبو العلاء المعري
الطويل
مَتى نَشَأَت ريحٌ لِقَدرِكِ بَاِبعَثي لِجارَتِكِ الدُنيا قَليلاً وَلا تُملي

يا ذا الذي في الحب يلحى أما

عمر بن أبي ربيعة
السريع
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما

إذا ما الأصل ألفي غير زاك

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ فَما تَزكو مَدى الدَهرِ الفُروعُ

أنا شاعر أهوى التخلي دون ما

يحيى الغزال
الكامل
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ

إن طيف الخيال حين ألما

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا

لعمري ما ملكت مقودي الصبا

يحيى الغزال
الطويل
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبا فَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِ

يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا

أبو العلاء المعري
البسيط
يَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً وَنَحنُ بَعدَهُم مَعَ الأَرضِ قُطّانُ

أما الزمان فأوقات مواصلة

أبو العلاء المعري
البسيط
أَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌ يا سَعدُ وَيحَكَ هَل أَحسَستَ مَن بُلَعُ

يخبرونك عن رب العلى كذبا

أبو العلاء المعري
البسيط
يُخَبِّرونَكَ عَن رَبِّ العُلى كَذِباً وَما دَرى بِشُؤونِ اللَهِ إِنسانُ

أشارت إلينا بالبنان تحية

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً فَرَدَّ عَلَيها مِثلَ ذاكَ بَنانُ

قالت معاشر كل عاجز ضرع

أبو العلاء المعري
البسيط
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ