العودة للتصفح الرمل الخفيف الهزج الوافر مجزوء الرمل
ألمم بجور في الصفاح حسان
عمر بن أبي ربيعةأَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ
هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
بيضٍ أَوانِسَ قَد أَصَبنَ مَقاتِلي
يُشبِهنَ تُلعَ شَوادِنِ الغِزلانِ
وَاِذكُر لَهُنَّ جَوىً بِنَفسِكَ داخِلاً
قَد هاضَ عَظمي حَرُّهُ وَبَراني
فَكَأَنَّ قَلبَكَ يَومَ جِئتَ مُوَدِّعاً
بِدَلالِهِنَّ وَرُبَّما أَضناني
وَكَلِفتُ مِنهُنَّ الغَداةَ بِغادَةٍ
مَجدولَةٍ جُدِلَت كَجَدلِ عِنانِ
ثَقُلَت عَجيزَتُها فَراثَ قِيامُها
وَمَشَت لَمَشيِ الشارِبِ النَشوانِ
نَظَرَت إِلَيكَ بِمُقلَتَي يَعفورَةٍ
نَظَرَ الرَبيبِ الشادِنُ الوَسنانَ
وَلَها مَحَلٌّ طَيِّبٌ تَقرو بِهِ
بَقلِ التِلاعِ بِحافَتَي عَمّانِ
يا قَلبُ ما لَكَ لا تَزالُ مُوَكَّلاً
تَهذي بِهِندٍ عِندَ حينِ أَوانِ
ما إِن أَشَدتُ بِذِكرِها لَكِنَّهُ
غُلِبَ العَزاءُ وَبُحتُ بِالكِتمانِ
لَو كُنتُ إِذ أَدنَفتُ مِن كَلَفٍ بِها
يَوماً أَصَبتُ حَديثَها لَشَفاني
وَكَأَنَّ كافوراً وَمِسكاً خالِصاً
عَبِقا بِها بِالجَيبِ وَالأَردانِ
وَجَلَت بَشيرَةُ سُنَّةً مَشهورَةً
دونَ الأَراكِ وَراهِنِ الحَوذانِ
شَبَّهتُها مِن حُسنِها شَمسَ الضُحى
وَهِيَ القَتولُ وَدُميَةُ الرُهبانِ
قصائد مختارة
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
من كفاه من مساعيه
الأحنف العكبري من كفاه من مساعيه رغيف يكتفيه
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري