عمر بن أبي ربيعة
إجمالي القصائد 412
كفى حزنا أن تجمع الدار شملنا
عمر بن أبي ربيعة كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنا وَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما
رث حبل الوصل وانصرما
عمر بن أبي ربيعة رَثُّ حَبلُ الوَصلِ وَاِنصَرَما مِن حَبيبٍ هاجَ لي سَقَما
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعة ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
عمر بن أبي ربيعة يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
أيا نخلتي وادي بوانة حبذا
عمر بن أبي ربيعة أَيا نَخلَتَي وادي بَوانَةَ حَبَّذا إِذا نامَ حُرّاسُ النَخيلِ جَناكُما
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة صاحِ هَل لُمتَ ظالِما فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما
إن طيف الخيال حين ألما
عمر بن أبي ربيعة إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا
ثم نبهتها فمدت كعابا
عمر بن أبي ربيعة ثُمَّ نَبَّهتُها فَمَدَّت كَعاباً طَفلَةً ما تُبينُ رَجعَ الكَلامِ
من رسولي إلى الثريا فإني
عمر بن أبي ربيعة مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا فَإِنّي ضافَني الهَمُّ وَاِعتَراني الغُمومُ
حسروا الوجوه بأذرع ومعاصم
عمر بن أبي ربيعة حَسَروا الوُجوهَ بِأَذرُعٍ وَمَعاصِمِ وَرَنَوا بِنُجلٍ لِلقُلوبِ كَوالِمِ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما
نام صحبي ولم أنم
عمر بن أبي ربيعة نامَ صَحبي وَلَم أَنَم مِن خَيالٍ بِنا أَلَم
أشارت إلينا بالبنان تحية
عمر بن أبي ربيعة أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً فَرَدَّ عَلَيها مِثلَ ذاكَ بَنانُ
طربت وهاجتك المنازل من جفن
عمر بن أبي ربيعة طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍ أَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
لقد عرضت لي بالمحصب من منى
عمر بن أبي ربيعة لَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً مَعَ الحَجِّ شَمسٌ سُتِّرَت بِيَمانِ
يا رب إنك قد علمت بأنها
عمر بن أبي ربيعة يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها أَهوى عِبادِكَ كُلِّهِم إِنسانا
ألمم بجور في الصفاح حسان
عمر بن أبي ربيعة أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
ذكر البلاط وكل ساكن قرية
عمر بن أبي ربيعة ذَكَرَ البَلاطَ وَكُلَّ ساكِنِ قَريَةٍ بَعدَ الهُدوءِ تَهيجُهُ أَوطانُه
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
ألا حي التي قامت
عمر بن أبي ربيعة أَلا حَيِّ الَّتي قامَت عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا