العودة للتصفح الطويل الوافر مخلع البسيط الخفيف
رمضان
شريفة السيدرمضانَ يا شهرا تألق وازدهى
برضا الإله ونفحة القرآنِ
زدنا من النور الذي لا ينطفي
وانشر علينا هالة اطمئنانِ
إن اليقين بسر سرك قائمٌ
فاكشف بنورك غمة الأوطانِ
شهر التواضع والتسامح والرضا
لا لم نجد كبرا ولا استكبارا
تأتي وتذهب هادئا ومبشرا
شيخا تزيا حكمة ووقارا
ونفر فيك إلى الإله محبة
ونذوق فيك كرامة وفخارا
رمضان ما أبهاك يا نصرا بدا
في العاشر المشهور من رمضانِ
نصرٌ عزيزٌ كم نفوز على العدا
من خيرك المحفوف بالإيمانِ
أحدٌ وبدرٌ والحديبية التي
عادت على الطرفين بالرضوانِ
رمضان إنا في انتظارك دائما
نسعى إليكم فتية وكبارا
نجري نزين دربنا وبيوتنا
ونضيء كل الحي ليل نهارا
فاجمع بفضلك في المحبة أخوة
لتعيدهم في ذكرهم سمارا
يا واسع البركات يا شهر التقى
كم زادك الرحمن في البركاتِ
فيجود كل الخير بين أكفنا
في حضرة الملكوت والآياتِ
ويفوز من يسعى إليك برؤيةٍ
للعرش والكرسي والجناتِ
رمضان بلغنا جَنانك إننا
إذ ما نصومك تُفتح الأبوابُ
يتسلسل الشيطان يمضي خاسئا
ويعود ينهر جنده إذ خابوا
ويقودنا ضوء الخشوع لرحلةٍ
ربانها المختار والأحبابُ
يا أيها الشهر الجميل أسرتنا
يا منبع الترتيل والإلهامِ
كل الشهور تظل خلفك خشيةً
وتظل أنت تؤمها كإمامِ
يا طائر الذكر الرشيق ملكتنا
يا ليت أن الصوم طول العامِ
أشرقت يا شهر الصيام فهللت
كل القلوب تقول ها قد عادَ
وتروح كالبرق السريع ولم نزل
نشتاق أن تبقى لنا ميعادا
رمضان لا تمضي سريعا هكذا
فالقلب يحزن لا يطيق بعادا
قصائد مختارة
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو