قصائد عامه
سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
القعقاع بن عمرو
سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً
وَأُخرى بَأَثباجِ النِجافِ الكَوانِفِ
يدعون قعقاعاً لكل كريهة
القعقاع بن عمرو
يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
فَيُجيبُ قَعقاعٌ دُعاءَ الهاتِفِ
ما وقع التقصير في لفظنا
أبو العلاء المعري
ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنا
لَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
يلام الممسك الإعطاء حتى
أبو العلاء المعري
يُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّى
جُفونٌ ما تُساعِدُ بِاِنهِمالِ
إنا معاشر هذا الخلق في سفه
أبو العلاء المعري
إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍ
حَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُ
أنفت وقد أنفت على عقود
أبو العلاء المعري
أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ
سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ
ويوم نهاوند شهدت فلم أخم
القعقاع بن عمرو
وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
وَقَد أَحَسَنَت فيهِ جَميعُ القَبائِلِ
سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر
القعقاع بن عمرو
سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
إِذا اِرتَحَلَ السُفارُ لَم يَتَرَحَّلِ
رمى الله من ذم العشيرة سادراً
القعقاع بن عمرو
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً
بِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ
لأمواه الشبيبة كيف غضنه
أبو العلاء المعري
لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَه
وَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
لِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ
لقينا بالفراض جموع روم
القعقاع بن عمرو
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
وَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِ